Get Adobe Flash player

فيما يلي عرض لأشهر مؤلفات الدكتور إبراهيم الحارثي :

  1. تخطيط المناهج وتطويرها من منظور واقعي                مكتبة الشقري/ الرياض.
  2. الجديد في أساليب التدريس                                دار البشير للطباعة والنشر/ عمان الأردن
  3. تدريس العلوم بأسلوب حل المشكلات                     مكتبة الشقري/ الرياض
  4. أرقامنا العربية الأصيلة                                         المجلة العربية/ الرياض
  5. تعليم التفكير                                                   مدارس الرواد/ الرياض
  6. التفكير والتعلم والذاكرة في ضوء أبحاث الدماغ           مكتبة الشقري/ الرياض
  7. تدريب المعلمين على تعليم التفكير                        مكتبة الشقري/ الرياض
  8. الإبداع في التربية والتعليم (مترجم)                       مكتبة الشقري/ الرياض
  9. التلوث                                                           الجمعية العلمية الملكية/ عمان
  10. النظام العالمي للقياس                                    رابطة الفيزيائيين الأردنية/ عمان الأردن
  11. الإلكترونيات (مع آخرين)                                    مكتبة الرسالة – عمان-الأردن
  12. دليل المشرف التربوي (مع آخرين)                       وزارة التربية والتعليم – الأردن
  13. كيف تنمي الثقة المتبادلة بينك وبين أطفالك           مكتبة الشقري/ الرياض
  14. كيف تنمي الانضباط عند أطفالك                         مكتبة الشقري/ الرياض
  15. كيف تنمي الثقة بالنفس لدى الأطفال                  مكتبة الشقري/ الرياض
  16. المواصفات العاملة للكتاب المدرسي                    وزارة المعارف/ الرياض
  17. تنمية العادات العقلية لدى التلاميذ                      مكتبة الشقري/ الرياض
  18. نحو إصلاح المدرسة في القرن الحادي والعشرين     مكتبة الشقري/ الرياض           
  19. سلسلة تعليم مهارات التفكير (مع آخرين)             مكتبة الشقري/ الرياض
  20. المنظمات الرسومية في عمليات التعليم (مع آخرين)  مكتبة الشقري/ الرياض
  21. أنواع التفكير                                                 مكتبة الشقري/ الرياض
  22. المرشد في تأليف دليل المعلم                          مكتب التربية العربي لدول الخليج
  23. المرشد في تأليف الكتاب المدرسي ومواصفاته       مكتب التربية العربي لدول الخليج
  24. المشاركة في  تأليف كتب العلوم في الأردن          وزارة التربية والتعليم- الأردن من1 -12 في السبعينيات من القرن العشرين
  25. المشاركة في  تأليف كتب العلوم في سلطنة عمان   وزارة التربية والتعليم-سلطنة عمان  من1 -12 في التمانينيات من القرن العشرين 

 

البحوث والدراسات:

 

ا-  الأبحاث باللغة الانجليزية:

Developing a program for In-service Education of Science Supervisors in Jordan, PhD Dissertation, Teachers College – Columbia University, N.Y., YSA 1985.

-         Doing the following Researches with the cooperation of Dr.M. Brophy: Published in:

o      School Science Review (ssr, Jun 1993, 74 (269)

o      1 clomel close.

o      Byron Hill Road.

o      Harrow on the hill.

o      Middlesex HA2 OJZ, U.K. Jun 1993, 74 (269).

-         Teachers Understanding of Curriculum Aims.

-         Improving the Quality of A National Curriculum, The Role of Textbooks Published in:

o      Aspects of Educational and Training Technology, Volume XXVE; Quality in Education and Training, Malcoml show and Eric Roper (eds).

o      Kogan page, London, Nichols publishing Co,. New Jersey, 1993, publishing Co,. New Jersey, 1993, pp 95 – 101.

o      The Association for Educational and Training Technology the 27 the International Conference. Hold in York University, U.K.4 -10 th April 1992.

-         Are the Books Meeting the Reform Objectives for Basic Education? Presented to the Conference on school book Publishing held in Philadilphia Hote in Amman from 29-30/4/1992.

 

 

ب- الأبحاث  باللغة العرببية:

 

  1. أثر فهم معلمي الفيزياء في المرحلة الثانويةفي الأردن لطبيعة العلم على سلوكهم التدريسي- رسالة ماجستير- كلية التربية/ الجامعة الأردنية 1981م.
  2. المعلم في التربية العربية الإسلامية، بحث مقدم إلى المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية –مؤسسة آل البيت- عمان – الأردن- أقر للنشر عام 1989م.
  3. تحديد الحاجات التدريبية لمعلمي الفيزياء في المرحلة الثانوية في الأردن أقر للنشر في مجلة كلية التربية / جامعة الكويت عام 1990م.
  4. مشروع إعداد الوسائل التعلمية للتعليم البيئي – نشر في مجلة "تكنولوجيا التعليم" العدد الثامن عشر – السنة العاشرة- ديسمبر (كانون الأول) 1987، يصدرها المركز العربي للتقنيات التربوية – الكويت.
  5. استكشاف مشكلات التعليم في المرحة الثانوية في منطقة الرياض التعليمية –بحث ميداني- مقدم لندوة التعليم الثانوي – وزارة المعارف - بالرياض، 1417 (بالاشتراك مع آخرين).
  6. بناء منهج متكامل لتنمية الإبداع وتجربته – دراسة ميدانية- وزارة المعارف - الرياض.بالاشتراك مع آخرين 1422هـ.
  7. رئيس فريق دراسة تطوير العملية التعليمية في الجامعات السعودية، ضمن مشروع آفاق لتطوير التعليم الجامعي بإشراف مركز البحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بتكليف من وزارة التعليم العالي- الرياض. بالاشتراك مع آخرين / رئيس فريق العمل.1427هـ -2006م
  8. رئيس فريق دراسة تجويد التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي بالاشتراك مع آخرين.1427هـ -  بإشراف مكتب التربية العربي لدول الخليج - حتى الآن
  9. عدة مقالات تربوية في مجلة رسالة المعلم التي تصدرها وزارة التربية والتعليم الأردنية.
  10. عشرات الأحاديث الأدبية التربوية والدينية بثت من إذاعة الكويت ومن إذاعة المملكة العربية السعودية بالرياض.
  11. العديد من المقالات التربوية والاجتماعية في الصحف اليومية.

 

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المترجم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على خيرته من خلقه سيدنا محمد رسول الله المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومن سار في دربه واتبع هداه إلى يوم الدين وبعد:

إن من أهم المشكلات التي تواجه شباب الأمة في هذا العصر هو افتقارهم إلى المهارات والقيم والاتجاهات والمعارف التي تخدمهم في الحياة وتساعدهم على النجاح في أعمالهم. ذلك لأن النظم التعليمية التي ورثناها عن فترة الاستعمار فاقدة لنظام القيم الذي يجمع شتات المعارف المتناثرة في المواد الدراسية ويكوِّن منها كلاً متكاملاً ذا معنى بحيث يكون قادراً على توجيه الشباب نحو أهداف واضحة مفيدة على الصعيد الفردي والاجتماعي.

وترى أن الشاب يتخرج من المدرسة الثانوية فاقدا للاتجاه لا يدري ماذا يريد؟ ولا أين يتجه؟ ولا يدري كيف يختار مهنته؟ بل لا يدري ما هو مقصده من الحياة.

وإن سألته لماذا اخترت هذه المهنة أو هذا التخصص؟

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

        الحمد الله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على حبيبنا محمد رسول الله، سيد الأولين والآخرين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً وبعد:

        ظهر في نهاية العقد الأخير من القرن العشرين اتجاه جديد في الفكر التربوي الحديث في أمريكا؛ يدعو المربين إلى التركيز على تحقيق عدد من النواتج التعلمية. وقد برز هذا الاتجاه في غمرة الاهتمام بتنمية التفكير، وبخاصة تنمية مهارات التفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، وحل المشكلات. وقد ركز أصحاب هذا الاتجاه على ضرورة تنمية عدد من الاستراتيجيات التفكيرية فيما أصبح يعرف باتجاه العادات العقلية أو نظرية العادات العقلية (Habits of Mind). ويعد هذا الاتجاه الجديد تراجع عن بعض جوانب فلسفة جون الديوي التربوية، التي تبنتها التربية الأمريكية في القرن العشرين. تلك الفلسفة التي تؤمن بالتغيير في كل شيء، بحيث يكاد المرء أن لا يرى ثوابت تربوية فيها؛ ولعل الثابت الوحيد فيها هو الت

غيير.

        أما نظرية العادات العقلية؛ فتدعو إلى

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

 

المقدمة

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد :

فهذا الكتاب عبارة عن دليل يرشد مؤلفي أدلة المعلمين إلى عدد من القضايا التربوية التي ينبغي توافرها في أدلة المعلمين للمواد الدراسية ؛ فهو بهذا المعنى دليل للأدلة أو دليل عام لتأليف الأدلة المتخصصة. وتأتي أهمية هذا الكتاب في أنه يتناول كيفية تطوير إحدى الأدوات الأساسية في مساعدة المعلمين في تعليم الطلاب، وتيسير عملية التدريس. وقد شعر المسؤولون التربويون في مكتب التربية لدول الخليج العربية بالحاجة إلى وجود مثل هذا الدليل لسببين : الأول حاجة شريحة عريضة من المعلمين إلى الدعم الفني والأكاديمي ، والثاني خلو المكتبة العربية بصفة عامة من

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

مقدمة كتاب المختصر المفيد في علم التوحيد

الحَمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ الفَردِ الصَّمدِ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُوَاً أَحَدُُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على حَبيبهِ مُحَمَّدِِ وعلى آلهِ وصَحبِهِ والتَّابِعينَ وَمَنْ تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدّين وَبَعْدُ. فقد طَلَبَ مني عَدَدُُ مِنْ طَلَبَةِ العِلمِ الذين أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِم بأنْ نَصَبَهُم لِخِدْمَةِ هذا الدِّين أَنْ أُصَنِّفُ رِسَالةً في عِلْم التوحيدِ تُبرِزُ عَقيدَة أَهْلِ السُنَّةِ والجماعَةِ وَتزيلُ ما عَلِقَ عَلَيها مِنْ إِلْتِبَاسَاتٍ، وَتُوَضِّحُ ما غَمُضَ على كَثيرٍ مِنَ النَّاسِ في هذه الأيام مِنَ القضايا والأحكام، وتَدْحَضُ حُجَجَ الجُهَلاءِ والأَدعياءِ، وتُبيِّنُ عَقيدَةَ السَّلَف الصَّالحِ والعلماءِ الأتقياءِ، والأئمَّةِ الأَعْلام مِنْ أُمةِ خيرِ الأنامِ عليهِ أفضَلُ الصّلاةِ وأَتَمُّ السلام. فَاستَخَرتُ اللهَ واستَشَرْتُ أهلَ الرأيِ مِنَ العلماءِ المشهودِ لَهُم بالتَّقْوى والاستِقَامَةِ فَوَجَدْتُ التَشجيعَ والتأييدَ وانشراحَ الصَّدْرِ؛ فاستعنتُ باللهِ وعَزَمْتُ الأمْرَ، فكانت هذِهِ الرِّسالَة المُخْتَصَرةِ في عِلْمِ التَّوحيدِ الذي هو عِلْمُ أُصولِ الدين، وَهِيَ وَإنْ كانت صَغيرَةَ الحَجْمِ فَهِيَ عَظيمَةُ النَّفْعِ وهَذا من فَضلِ الله.

وقد حاوَلْتُ الاختصارَ بِقدْرِ الإمكانِ حتى لا يَضيعَ القارِئْ في المسائِلِ الفَرْعيةِ والخِلافاتِ الفَلسَفِيةِ. واقتَصَرْتُ على ما يَنْبَغي مَعرِفَتُهُ مِنَ الدِّينِ بالضَّرورَةِ غالباً، وإن فَصَّلتُ في بَعْضِ القَضايا فلبيان الرَّأيِ الصوابِ وإزالة الشكِ والارتيابِ.

 وابتَعَدْتُ بِقَدْرِ الإمكانِ عن الاتِّهامِ بالتكفيرِ وإخراجِ المسلمينَ مِنَ الدِّينِ. فالمسلمونَ وَإنْ اختَلَفوا في بعضِ القضايا فَهم أُمَّةٌ وَاحدةٌ ما داموا يشهَدونُ أَنْ لا إلهَ إلا الله وأن مُحمداً رَسولُ اللهِ ويؤمِنُون بالقرآنِ الكريمِ وأركانِ الإسلامِ. ورَحِمَ اللهُ علماءَنا الذينَ كانوا يقولون: لو اجتمعَ تِسْعةٌ وتسعونَ سَبباً للتكفيرِ وسببٌ واحدٌ بِعَدَمِ التكفير نأخُذُ بِعَدَمِ التّكفيرِ. وذلك مِنْ بابِ الرَّحمةِ التي جاءَ بها سيُّدُ الأنبياءِ والمرسلينَ مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ).

إقرأ المزيد...

تإقرأ المزيد...عليم التفكير

الديباجة

        لقد حرصت مدارس الرواد على أن يكون تعليم التفكير من أهم محاور برنامج التطوير التربوي والنمو المهني المستمر لمعلميها ، وأعدت تلبية لذلك برنامجاً خاصاً متكاملاً استخدمت فيه وسائل متعددة ، وآليات عمل مختلفة كالحلقات التدريبية والمشاغل التربوية ، والمواد التعليمية المساعدة ، والحصص النموذجية ، والبرامج المتلفزة، والتدريبات المنهجية، وقد استعانت المدارس لتنفيذ هذا البرنامج بعدد من الخبراء التربويين المختصين .

        ولضمان انتقال أثر التدريب للطلاب لتنمية مهارات التفكير عندهم ، قامت المدارس بإعداد تدريبات خاصة ، أجريت في المواقف الصفية تحت إشراف المعلمين الذين اكتسبوا هذه المهارات ، كما نظمت للطلبة دورات في النادي العلمي في مجال الكهرباء والإلكترونيات والفلك والجيولوجيا والعلوم الفيزيائية ، والصناعات الكيميائية، وقد استخدم أسلوب حل المشكلات كاستراتيجية تدريبية لتنمية التفكير وترقيته عند الطلبة والمعلمين للمساهمة في إعداد علماء المستقبل .

        ولتعميق هذه الاستراتيجية ، عمدت المدارس إلى الاتفاق مع أحد الخبراء في هذا المجال وهو الدكتور إبراهيم مسلم الحارثي لإعداد مرجع متخصص في هذا الموضوع يركز على الجانب العملي التطبيقي الذي يساعد المعلم والطالب في الوصول إلى التفكير المنتج ، والعقل المبدع .


        وإنه ليسر المدارس أن تقدم هذا المرجع تحت عنوان (( تعليم التفكير )) للهيئة التدريسية فيها ، وللوسط التربوي العربي ، للإفادة منه ، والرجوع إليه عند الحاجة تدعيماً للاتجاه التربوي الحديث الذي يركز على أهمية تنمية مهارات التفكير العليا عند المتعلمين ، باعتبار أن هذا الأمر أصبح من الضروريات اللازمة للإنسان المعاصر ، حتى يتمكن من رسم طريقه في هذا الخضم الواسع من الثقافات التي تمطره بها وسائل الإعلام والاتصال ، وليكون قادراً على تمييز الغث من السمين ، والنافع من الضار ، والحق من الباطل ضمن منظوره الثقافي والحضاري .

        وإيماناً من مدارس الرواد بأن تعليم مهارات التفكير هو شعار التربية المعاصرة ، لتأمل أن يكون هذا المرجع خطوة رائدة في سبيل خدمة أبنائنا الطلبة ، وإخواننا المشرفين التربويين والمعلمين وأولياء الأمور المهتمين بإعداد أولادهم لمستقبل حياتهم .

        وإن المدارس وهي تقدم الشكر الجزيل للمؤلف على ما بذله من جهد في إعداد هذا الكتاب ، وإخراجه بالصورة اللائقة لتعد أبناءها الطلبة والمعلمين فيها بمتابعة هذا الموضوع بخطوات مدروسة ، لضمان استمرارية العطاء والنماء على درب الخير والتقدم .

والله تعالى نسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم .

                                                                       

                                    المشرف العام

 عبدالله بن إبراهيم الخلف


 

مقدمة


 

      بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على النبي الأمي و على آله و أصحابه أجمعين و بعد :

      عندما بدأ العمل في مشروع التطوير التربوي في الأردن الذي كان من أبرز أهدافه تنمية مهارات التفكير الناقد ومهارات حل المشكلات و مهارات التفكير العليا بصفة عامة، و مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب . كان التساؤل الذي نواجه به : كيف تحول هذه الأهداف إلى أفعال و سلوكات عند المتعلمين ؟ و في عام 1991م عندما عدت من جولة في بريطانيا اطلعت خلالها على برامج ميدانية صممت لتحقيق أهداف شبيه بأهداف برنامج التطوير في الأردن . شعرت عندها بحاجة المكتبة العربية إلى كتب تبحث في تنمية مهارات التفكير و طرق التدريس المناسبة لذلك . و بدأت أجمع في المادة العلمية لهذا الكتاب .

      و ظننت أني سأفرغ من إعداده في مدة لا تزيد عن السنة . و لم يدر في خلدي أن السنة ستمتد إلى مدة تزيد على السبع سنوات . و لكن انشغالي في الأعمال الإدارية بصفتي مديراً للمناهج في ذلك الوقت حال دون ذلك . فعولت على زملائي و حرضتهم على التأليف في هذا المجال و طويت بساط التأليف في تعليم التفكير تحت ضغط العمل الإداري في مشروع التطوير ،. و حينما بدأ برنامج تدريب المعلمين الذي كان جزءاً من خطة التطوير التربوي برزت الحاجة إلى من يحاضر في موضوع تنمية مهارات التفكير فدعيت من قبل الزملاء في مركز التدريب إلى هذه المهمة. و أصبحت في موقف تحد لا يسعني أن أهرب منه فعدت ثانية إلى موضوع تعليم التفكير أقرأ وأجمع المعلومات و ساهمت بعدد من المحاضرات و الندوات و تجمع لدي كم من المعلومات حول الموضوع .و عندما أسسنا مدرسة الاتحاد في عمان كان العمل الأول الذي قمت به تصميم مشغل تدريبي لمعلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية و تنفيذه في العطلة الصيفية من عام 1994م. و كان الهدف الرئيسي للمشغل التدريبي تهيئة الجو التعليمي المناسب لتعليم التفكير وتنمية مهاراته العليا لدى التلاميذ . و كم كان سروري عندما أعرب المتدربون عن غبطتهم بما استفادوه من المشغل و قد أحسست حينها كم هم متعطشون لهذا النوع من المعرفة و كم هم بحاجة إلى تنمية مهارات التدريس اللازمة ، فازددت إصراراً على ضرورة الكتابة في تعليم التفكير .و كنت أتحين الفرص لاستكمال الموضوع ، إلى أن جمعتني الأقدار بالأستاذ الفاضل /عبد الله الخلف المشرف العام لمدارس الرواد في مدينة الرياض ،وبالمدير الفني للمدارس الأخ الفاضل الدكتور : محمد هاشم الريان ؛ فعرضا علي التعاون معهما في برنامج طموح لتدريب معلمي مدارس الرواد للعام الدراسي 97/98م بسلسلة من الندوات والمشاغل التربوية في تعليم التفكير. فصادفت هذه الدعوة هوىً في نفسي و شجعني ما لمسته عندهما من غيرة على تربية أبناء الأمة و من صدق و حرص على بناء شخصياتهم وتوسيع مداركهم و تنمية مواهبهم في إطار الأخلاق الإسلامية فلم أتردد في القبول . وعدت ثانية إلى تعليم التفكير . و وجدت بعدها أن ما بذل من جهد و ما تجمع لدي من معلومات في موضوع تعليم التفكير يستحق أن يوضع في كتاب ليطلع عليه القارئ العربي . و أملي كبير أن يستفيد من هذا الكتاب كل من قرأه من المعلمين والطلاب و أولياء  أمورهم و طلبة كليات المعلمين و كليات التربية على وجه الخصوص و كل مهتم بتنشئة الجيل الجديد تنشئة إسلامية متكاملة وشاملة على وجه العموم . وقد حاولت جهدي أن يكون الكتاب سلس الأسلوب سهل العبارة عسى أن يستفيد منه كل من قرأه .

      و قد رتبته في خمس وحدات يتكون كل منها من عدد من الفصول. تناولت في الوحدة الأولى أهمية تعليم التفكير و أفردت الوحدة الثانية للتفكير الإبداعي والوحدة الثالثة للتفكير الناقد و في الوحدة الرابعة ناقشت أسلوب حل المشكلات في التدريس حيث أنه أسلوب التدريس الذي يستعمل فيه التفكير الإبداعي والتفكير الناقد معاً . و تناولت في الوحدة الخامسة تنمية مهارات التفكير عبر المنهج الدراسي و ناقشت تطبيقاتها في المواد الدراسية المختلفة ، و خصصت فصلاً خاصاً للأمور التي تعيق تنمية التفكير و فصلاً خاصاً آخر للأمور التي تساعد في تنمية التفكير .

      و أسأل الله سبحانه و تعالى أن ينفع به من قرأه أو علَّمه أو تعلمه إنه نعم المولى و نعم النصير .

                  المؤلف /
الرياض– ذو الحجة  1419هـ

 نيسان  1999م .


 


 

إقرأ المزيد...

مقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا  وبعد،

لقد أصبحت شعارات تعليم التفكير من الشعارات الرائجة في تخطيط المناهج والكتب المدرسية، كما أصبحت من الشعارات الرائجة في تدريب المعلمين والمشرفين التربويين في معظم دول العالم. وقد يتساءل المرء ألم تكن مدارسنا ومناهجنا تعلم مهارات التفكير من قبل. ثم أي تفكير هو الذي نريد أن نعلمه؟ وما هو التفكير أصلاً؟ وما هي أنواع التفكير؟ سوف نسعى لتقديم إجابات عن هذه التساؤلات في فصول الكتاب القادمة. وقد ركزنا في عرضنا لأنواع التفكير المختلفة على الجانب الحياتي العملي أكثر من الجوانب النظرية.

        ففي الفصل الأول عرضنا بعض المفهومات الأساسية المتعلقة


بالتفكير مثل مفهوم التفكير وأهميته وطبيعته ومهاراته وأنواعه. وقد أفردنا الفصل الثاني للتفكير الإبداعي نظرا لأهميته؛ فناقشنا مهاراته ومراحله ومستوياته وأنواعه وأساليب توليده، مثل ؛العصف الذهني، وأسلوب التفجير المركزي. وذكرنا الخصائص الهامة للشخص المبدع، وكيفية مساعدة المرء حتى يصبح مبدعا. وفي الفصل الثالث ناقشنا التفكير التنظيمي، وعلاقته بالكون المنظم، والقوانين العامة الكونية، وبينا الخطوات التي ينبغي أن يتبعها الفرد لكي ينظم تفكيره.

        وفي الفصل الرابع استعرضنا التفكير الناقد باعتباره من أشهر أنواع التفكير، فعرضنا أهم تعريفاته، ومهاراته، واستراتيجياته، ومواصفات المفكر الناقد. وفي الفصل الخامس ناقشنا التفكير المنطقي باعتباره قلب التفكير الناقد.وناقشنا في هذا الفصل التفكير الاستنباطي، وبيِّنا الأغلوطات التي يمكن أن تحدث فيه، ونبهنا عليها. وقد تناولنا في هذا الفصل القياس المنطقي بأنواعه المعروفة (التصنيفي، والشرطي، والمنفصل) وبينا أركانه، وقوانينه ، ومصداقيته، والأخطاء الشائعة فيه.

        وفي الفصل السادس ناقشنا التفكير الاستقرائي والمغالطات التي تحدث فيه. وفي الفصل السابع ناقشنا التفكير العلمي؛ فعرضنا لطبيعة العلم، ولطريقة البحث العلمي، والتجريب، وأوضحنا الطبيعة التجريبية للعلوم. وناقشنا أيضا بعض الأفكار الإحصائية لارتباطها بالموضوع مثل ، مفهوم مستوى الدلالة، والدراسات الارتباطية، ودراسة الحالة. وفي الفصل الثامن استعرضتا التفكير الإقناعي، وتعرضنا لأخلاق الإقناع، والخطوات المتبعة فيه، وبينا ضرورة التعرف على أساليب الوقاية منه. وفي الفصل التاسع ناقشنا حل المشكلات كطريقة تفكير،وتعرفنا على خطوات حل المشكلة، وعلى أنواع المشكلات. وفي الفصل العاشر ناقشنا تفكير اتخاذ القرارات، وكيفية اتخاذ القرار المناسب. وفي الفصل الحادي عشر عرضنا مفهوم التفكير التقويمي. وفي الفصل الثاني عشر ناقشنا التعلم الفعال باعتباره نوعا من التفكير.

        وقد قصدنا من عرضنا لأنواع التفكير المختلفة أن يتعرف القارئ عليها ، ويعرف متى يستخدمها ، ويستطيع أن يختار نوع التفكير المناسب في المقام المناسب ؛ فإن لكل مقام مقال كما في الحديث الشريف. وأرجو الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به الأجيال الصاعدة من أمة العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء، وكل من قرأه أو اطلع عليه، وأن يوفقنا إلى صالح الأعمال ويتقبل منا، إنه لا يوفق لسائر الأعمال إلا هو، إنه هو نعم المولى ونعم النصير.


 

إبراهيم بن أحمد مسلم الحارثي

الرياض في غرة ربيع الثاني 1426هـ

     الموافق أيار 2005م

إقرأ المزيد...

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

يعد الكتاب المدرسي من المرتكزات الأساسية في تحسين تعلم الطلاب ، وتيسير عملية التدريس ، وقد ازدادت الحاجة إلى تطويره في ظل المنافسة القوية من المواد التعليمة الأخرى ، التي فرضتها طبيعة التطورات التقنية المتمثلة في الوسائط التربوية الحديثة المتعددة ، وقد ازدادت الحاجة إلى مثل هذا الكتاب بسبب السعي الدائم والدؤوب من مكتب التربية العربي لدول الخليج في دفع العملية التربوية في دول الخليج إلى الأمام من خلال تطوير مناهج التعليم ، كما برزت الحاجة إلى هذا الكتاب في ظل الفقر الذي تعاني منه المكتبة العربية لهذا النوع من الكتاب. فالنظم التربوية في العالم العربي نظم مركزية، ويكاد الكتاب المدرسي يكون مصدر المعلومات الوحيد بالنسبة لكثير من الطلاب، وخصوصاً في المناطق النائية والبلدان الفقيرة، ولذا ينبغي العناية به، وحشد جميع الإمكانات البشرية والمادية لتطويره.

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

 

المقدمة

 

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فإن من أهم الأهداف التي ينبغي أن تسعى إليها التربية في أي بلد من بلدان العالم؛ مساعدة المتعلمين على التعرف إلى قدراتهم وكفاياتهم ومساعدتهم على الشعور باحترامهم لأنفسهم، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية وتنمية مهارات التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، وتنمية القدرة على مواجهة مشكلات الحياة وحلها. ومن الضروري أن تسعى التربية إلى ازدياد ثقة الطالب بنفسه وتنمية استقلاليته في التفكير واتخاذ القرارات، وتدبير أموره المعيشية كما ينبغي أن تهدف التربية إلى تنمية الحس الجماعي والشعور بالانتماء إلى المجتمع والحرص على تحقيق المنفعة العامة والمصالح الاجتماعية واحترام الآخرين وعدم إيذائهم.

 

      ويرى خبراء التربية أن للعلوم دوراً هاماً في تحقيق هذه الأهداف العامة للتربية والتعليم فهي تهيئ الفرص للطلاب لكي يرتقوا في مستويات التفكير المجرد. والتفكير – كما يعرفه بعض الخبراء – هو استخدام

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

المقدمة

       في عام 1894م عقد كبار الشخصيات التربوية الأوروبية في كوبنهاجن أول جلسة للتخطيط لتربية المعلمين في القرن القادم أي القرن العشرين. وقد جاء في محاضرة الافتتاح ما يلي:

       إن مهمة التخطيط التربوي للقرن القادم صعبة المنال لدرجة تقرب من المستحيل. إن بعض من يسمع كلامي الآن طلاب في السنة الأولى في كليات المعلمين. وإنهم سوف يدرسون الأطفال الذين سيستلمون مقاليد الأمور في مجتمعاتهم في القرن القادم، وسيكونون فاعلين ومؤثرين في المجتمع حتى عام 1994م. لقد رأينا كيف تطورت مجتمعاتنا بسرعة في الماضي، وسوف يستمر تطورها في المستقبل. ومن المفيد أن نعرف بعض التغيرات القادمة التي ستحصل في المجتمعات حتى نهيئ الأجيال الجديدة للقرن القادم. وبعد مائة عام من ذلك التاريخ، وبالتحديد في عام 1993م، عقد المؤتمر العالمي التربوي جلسته الرابعة في برلين بألمانيا وأنشأ البيت الأوروبي للتربية(The European Educational House).ليخطط للتربية

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

مقدمة الترجمة

       الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على حبيبنا محمد سيد الأولين والآخرين، وبعد:

       لما كنت عضوا في فريق البحث الميداني الذي شكله مركز التطوير التربوي بوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية، وكلفه بإجراء بحث ميداني تجريبي يهدف إلى تنمية مهارات التفكير الإبداعي عبر المنهج وضمن محددات السياسة التعليمية للمملكة؛ بدأت أبحث عن المستجدات العالمية في موضوع الإبداع، فعثرت على هذا الكتاب، واستفاد منه فريق البحث. ولكنني عدت إليه فوجدته يناقش الموضوع بعمق وشمول نادرين، وشعرت بحاجة المكتبة العربية لمثله، وبدا لي أن ترجمته قد تكون مفيدة للقارىء العربي، وقد شجعني على ذلك زميل فاضل ومرب خبير وأظهر تحمسا للعمل ألا وهو الأستاذ محمد سعيد مقبل حفظه الله. فأحسست بأن هذا من توفيق الله . فعقدنا العزم على ذلك فأعاننا الله، فله الحمد والمنة أولا وآخرا، أحمده حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، وأصلي وأسلم على حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم ما هبت النسائم وغردت على الأيك الحمائم.

       وقد اخترنا هذا الكتاب من بين كتب الإبداع الكثيرة لعدد من الأسباب من أهمها:

-   أنه دراسة مقارنة يحتوي على خلاصة مئات الدراسات الميدانية في الإبداع في دول متعددة من العالم وفي كافة المراحل الدراسية ومرحلة التعليم العالي أيضا.

-   أنه أحدث كتاب نشر في الموضوع في عام 2001م حسب علمنا.

-   أن مؤلف الكتاب أرثر كروبلي يعد من أبرز المختصين في هذا المجال، وقد نشر ما يزيد على تسعة عشر كتابا في الإبداع تناولت تطبيقات في مستويات التعليم المتعددة. ويعد


المؤلف من أبرز الأساتذة الجامعيين في هذا المجال؛ فهو أستاذ علم النفس في جامعة هامبورغ، ومحاضر في عدد كبير من جامعات أمريكا وأستراليا وكندا وألمانيا، وهو محرر المجلة الأوروبية للموهوبين.وقد فاز في عام 1997م بالجائزة العالمية للموهوبين والمتميزين.

-  لقد تناول المؤلف موضوع الإبداع من بداياته، وتدرج فيه وصولا إلى آخر ما توصلت إليه الدراسات الميدانية.

-   ناقش المؤلف موضوع الإبداع مناقشة شمولية متكاملة، سواء من حيث طبيعة الإبداع وعناصره، وتطبيقاته ومدلولاته وارتباطاته بالفرد والمجتمع والثقافة، والتأثيرات المتبادلة بين هذه العوامل، معتمدا في كل ذلك على نتائج الدراسات والأبحاث الميدانية التي جرت في دول العالم المختلفة.

       وعلى أي حال فإن الدارس لهذا الكتاب سوف يتعرف على ثلاثة جوانب هامة في موضوع الإبداع وهي:

1- مفهوم الإبداع.

2- كيف يتولد الإبداع.

3- كيف ينمى الإبداع.

يرى المؤلف الإبداع أمرا ضروريا ينبغي تنميته في مرحلتي التعلم الأساسي والثانوي. وينبغي أن يكون ذلك عبر جميع المواد الدراسية، ولكنه يلفت الانتباه إلى أن تنمية الإبداع في نظام التعليم العام لا يمكن أن تتم بمعزل عن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي ؛ لأنها هي التي تزود التعليم العام بالمعلمين، وهذا يدعوا إلى إعادة تدريب أساتذة الجامعات ليغيروا أساليبهم في التدريس الجامعي بما يتلاءم مع تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى طلاب الجامعات.

       وقد عُرض الكتاب بطريقة سهلة تجعل من الممكن أن يستفيد منه الرجل العادي إضافة إلى المعلمين والتربويين، فقد أوضح المؤلف كيف يفهم الإبداع في المرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية وعند الكبار والبالغين بصفة عامة. وأوضح أن الإبداع لا يختص بالموهوبين والمتفوقين ولكنه أمر يخص جميع الناس على اختلاف مستوياتهم وظروفهم.

       وقد اقترح المؤلف عدة إستراتيجيات لتنمية الإبداع في المستويات المختلفة وفي الظروف المختلفة، واعتبر أن تنمية الإبداع أصبحت من ضرورات العصر الحاضر لما لها من أهمية في التطور الاقتصادي والبيئة بصفة عامة. ويؤكد المؤلف في سائر فصول الكتاب على أن الإبداع ليس وصفة جاهزة يمكن أن تعطى معلبة للفرد، ولكنه مسؤولية شخصية للفرد نفسه ، فهو المسؤول عن اكتشاف هذه الموهبة في نفسه وتنميتها من خلال الجهد والعمل الدؤوب والتفكير العميق والتأمل الذاتي في طرق تفكيره وإدراكه.

       يتكون هذا الكتاب من ثمانية فصول وخاتمة. ففي الفصل الأول: ناقش المؤلف الأفكار الأساسية في الإبداع، وفي الفصل الثاني: ناقش دور التفكير في توليد الإبداع، وفي الفصل الثالث ناقش أثر الصفات الشخصية في  الإبداع، وفي الفصل الرابع: ناقش الإبداع عند الأطفال والبالغين. أما الفصل الخامس: فقد خصصه لقياس الإبداع من حيث نواتجه وعملياته، وخصص الفصل السادس: لقياس الإبداع من حيث الخصائص الشخصية للفرد ودوافعه الداخلية. وقد ناقش المؤلف موضوع تنمية الإبداع عبر المنهج في المدارس مناقشة شاملة متكاملة في الفصل السابع. وخصص الفصل الثامن لمناقشة تنمية الإبداع في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

       ويعتبر هذا الكتاب موجها بالدرجة الأولى للمعلمين في كافة المراحل الدراسية ولأساتذة الجامعات وأساتذة كليات المعلمين، وإلى طلاب الجامعات سواء منهم طلاب الطب أو الهندسة أو العلوم أو التربية أو غيرها. وبالدرجة الثانية يعد هذا الكتاب موجها إلى مدربي المعلمين والمشرفين التربويين ومعلمي ومديري المدارس الراغبين في رفع مستوى التفكير عند طلابهم. والفئة الأخرى التي قد تستفيد من هذا الكتاب هو الإنسان العادي الذي يرغب في تطوير قدراته العقلية ويزيد من قدرته على التكيف في هذا العصر الذي يتميز بسرعة التغير.

وأخيرا وليس آخرا لقد قمنا بهذا الجهد خدمة لزملائنا من المعلمين والتربويين وأساتذة الجامعات وطلبتها، وخدمة لأجيال المستقبل في الأمة العربية والإسلامية، راجين من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل هذا العمل، ويجعل فيه الفائدة لكل من قرأه أو اطلع عليه، مذكرين أن بعض الأفكار والاقتراحات التي وردت في هذا الكتاب كانت بالأصل موجهة إلى المجتمعات التي أجريت فيها تلك الدراسات، وهي مجتمعات تختلف عنا ثقافة وبيئة، ولذا ينبغي أن يؤخذ منها ما يتلاءم مع واقعنا وبيئتنا وثقافتنا، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. وإن وجود هذه الأفكار لا يعني أننا نوافق المؤلف لما ذهب إليه أو نخالفه، وإنما أوردناها كما جاءت في الأصل من باب أمانة النقل.

ومن باب الاعتراف بالفضل لأهل الفضل فإننا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم العواد وكيل وزارة المعارف للتطوير التربوي الذي لولا تشجيعه ودعمه المعنوي لنا لم يكن لهذا الجهد أن يخرج إلى حيز الوجود.

وفي الختام لا يسعني إلا أني أقدم خالص شكري وتقديري للأستاذ خالد وهبه الذي قام بمراجعة الكتاب وتدقيقه لغوياً، وللأستاذ محمد إبراهيم الحارثي الذي قام بطباعة الكتاب لما بذلا من جهود مضنية، كان لها أثرً بالغ في إخراج الكتاب بصورته الحالية، فجزاهما الله خير الجزاء.

اللهم هذا الجهد وعليك التكلان. والحمد الله أولا وآخرا، والصلاة والسلام على محمد حبيبه المصطفى.

إبراهيم بن أحمد مسلم الحارثي

الرياض  في غرة  رجب من عام 1422هـ

سبتمبر-أيلول 2001م


 


 

إقرأ المزيد...

ديباجة

    تخرجت في الجامعة بدرجة ماجستير في الفيزياء الذرية في عام 1965 وعينت معلمـًا في كلية الحسين في عمان بالأردن لتدريس الفيزياء لطلبة التوجيهي وها أنذا في عام 1996م أمينـًا عاما مساعدًا لشؤون التعليم والنشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم وبين هذين العامين ما يربو على واحد وثلاثين عامـًا ، عملت فيها معلمـًا ومدربـًا للمعلمين وعضوًا في المناهج ورئيسـًا فنيـًا لعدد كبير من دورات تدريب المعلمين ، ودورات تدريب المشرفين التربويين والقادة التربويين ، ورئيسـًا لأقسام المناهج والكتب المدرسية ، والإشراف التربوي ، والمختبرات المدرسية ، والتلفزيون التربوي والإذاعة المدرسية ، ومديرًا لتقنيات التعليم ، والمناهج والكتب المدرسية ، والحاسوب التعليمي ، ومستشارًا ثقافيـًا في السفارة الأردنية في الكويت، ومديرًا عامـًا للعلاقات الثقافية والعامة والإعلام التربوي ، ورئيسـًا لغرف عمليات التطوير التربوي ، ومحاضرًا غير متفرغ في الجامعات الأردنية وكليات

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

المقدمة:

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

  فإن التربية المعاصرة في بلاد الشرق والغرب جعلت من أهم أهدافها تعلم الطلاب مهارات التفكير العليا وعملياته، ورفع مستوى تفكيرهم ليصل إلى ممارسة عمليات التفكير المجرد وبخاصة عمليات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ومهارات التفكير العليا بصفة عامة، ثم توظيف مهارات التفكير المتنوعة في اتخاذ القرارات وحل المشكلات والتعامل مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية تعاملاً مرنا، ينطلق من الواقع ويتحرك نحو أفاق المستقبل بعقلانية.


 

  ولعل من أهم الأسباب التي جعلت التربويين المعاصرين يركزون على تعليم مهارات التفكير؛ ما يشهده العالم المعاصر من ثورة في تكنولوجيا الاتصالات والمواصلات، ومن سرعة في توليد المعلومات فيما أصبح معروفاًً بالتفجر المعرفي، بحيث أصبحت المعرفة تتضاعف مرة كل أربع سنوات، وأصبح الفرد عاجزا عن أن يحيط بالمعرفة في أي فرع من فروع التخصص،مما دعا إلى ضرورة

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

المقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

     ما زلت أتذكر الأيام التي كنت فيها معلماً في المرحلة الثانوية أود لو تعود تلك الأيام ولكن هيهات هيهات.

ذهب الشباب فما له من عودة        وأتى المشيب فأين منه المهرب

 وأود لو أنني بقيت طوال حياتي معلماً في المرحلة الثانوية. ولكنها حركة الحياة وتقلب الأحوال، تلك سنة الله في خلقه. وقديماً قال قيس بن الملوح:

صغار نـرعى البهــم ليتنا                 لم نكبر ولم تكبر البهم

      ما زلت أتذكر حلاوة تلك الأيام، وما زلت أحس بمتعة التدريس في تلك المرحلة. وإنني أدعو زملائي المعلمين أن يستثمروا هذه الفترة من حياتهم ويستمتعوا بعملهم، فإنهم يعيشون أفضل فترات حياتهم ولن تأتي عليهم أيام أحلى من هذه الأيام.

      ما زلت أتذكر عيون الطلاب وعقولهم كيف كانت مشدود

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

إقرأ المزيد...

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد البريات وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

يجتاح العالم في هذه الأيام اتجاه جديد في تطوير المناهج المدرسية، يركز هذا الاتجاه على تعليم مهارات التفكير أو تنمية التفكير بصفة عامة. وهذا لا يعني أن المناهج قبل هذا الاتجاه لم تكون تعلم مهارات التفكير. ولكن الملاحظ أن المناهج كانت وما زالت في كثير من البلدان تركز على استظهار الحقائق والمعلومات، وتأتي مهارات التفكير أهدافاً ثانوية إن وجدت؛ وفي الغالب لا تحظى بالاهتمام الذي يليق بها.

وقد صممت هذه السلسلة لتسد النقص الناجم عن عدم الاهتمام الكافي بتنمية مهارات التفكير في المناهج الرسمية وعدم تخصيص مساحات كافية لهذا الغرض سواءً كان ذلك في الكتب المدرسية أو في الخطة الدراسية. ولقد قصدنا من هذه السلسلة التركيز على تعليم الأطفال مهارات التفكير الأساسية التي يحتاج إليها في سائر المواد الدراسية. وقد بذلنا جهدنا أن تكون ملائمة للمستوى العقلي للطلاب ومتدرجة من سن الروضة حتى المرحلة الابتدائية العليا، وقد اعتمدنا في بناء هذه السلسلة على المبادئ الأساسية التالية:

إقرأ المزيد...

 

     عداد الزوار