Get Adobe Flash player
أولا: المستقبل
  1. المستقبل صورة تبنى في العقل وتحتضنها إرادة حازمة قوية ويحولها الأفراد إلى نشاطات عملية مؤثرة في تغيير المجتمع.
  2. المستقبل ليس مكانا أو شيئا مجهولا سنذهب إليه، ولكنه شيء نصنعه بأنفسنا.
  3. الطريق إلى المستقبل ليست مسارا نعثر عليه صدفة، ولكنها طريق تشق بعرقنا وتصنع بأيدينا.
  4. إن قراراتنا المتعلقة بطريق المستقبل يجب أن تبنى على المعرفة.

 ثانيا: التعليم

  1. ينسى الطلاب المعلومات التي تلقى عليهم. ولكنهم يتذكرون المعلومات التي يفكرون فيها تفكيرا ناقدا.
  2. يتذكر الطلاب المعلومات التي يستخدمونها في حل المشكلات المرتبطة بالعالم الواقعي .
  3. المعنى يبنيه الإنسان في نفسه بطريقة تفاعلية مع موقف اجتماعي معرف لديه.

ثالثا: التعلم

  1. لا يتعلم الطلاب من خلال امتصاص المعلومات التي تلقى عليهم في المحاضرات.
  2. يتعلم الطلاب بأن يقوموا هم ببناء المعنى في أنفسهم بواسطة الخبرات التي يمرون بها والفرص التي  تتاح لهم للعمل والممارسة.
  3. التعلم مسؤولية المتعلم؛ ولكن على المعلم أن يوجهه ويأخذ بيده.
  4. التعلم عملية اتصال ثنائية الاتجاه وليست أحادية الاتجاه.
  5. تعلم كيفية التعلم من ضروريات التعلم مدى الحياة.
  6. التعلم مدى الحياة من ضروريات التقدم في القرن الحادي والعشرين.

رابعا:المنهج

  1. التربية والتعليم عبارة عن عملية ونتاج في آن واحد و ليست نتاج فحسب.
  2. يتعلم الطلاب الأفكار بطريقة أفضل عندما تعالج بطرق متنوعة ومتعددة؛ لأن ذلك يمنحهم الفرصة لدمجها في البنية الذهنية للمتعلم. ويتم ذلك من خلال الربط بين المواد من جهة وبينها وبين   الواقع من جهة ثانية.
  3. ينبغي تصميم المنهج بحيث يدرس المحتوى على أنه نمطا تفكيريا لا أكثر ولا أقل. أي أنه طريقة لفهم الشيء بواسطة التفكير، لأنه لا يمكن فهم أي شيء بدون تفكير.
  4. لا يمكن فهم أي جزء من المحتوى دون معرفة علاقته بأجزاء المحتوى الأخرى.
  5. إذا علمنا المحتوى عن طريق التلقين والبصم الأعمى فإنه لن يكون هناك نمو للتفكير، ولا فهم عميق للبنية المعرفية للمادة ، ولا تذكر لها على المدى البعيد.
  6. التفكير ليس إلا جزءا من معادلة التعلم ، أما الجزء الآخر فهو العمل. لذا ينبغي أن يعطي المنهج للطلاب فرصة ممارسة التعلم بالعمل بواسطة التفكير ، والتساؤل ، والبحث، والتعاون والتشارك مع الآخرين لبناء المعاني العميقة للمحتوى .
  7. يجب أن يوفر المنهج الفرص للطلاب لكي يطبقوا مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات على مشكلات معقدة ذات طبيعة عالمية وواقعية.
  8. ينبغي أن يؤكد المنهج على ترقية التعلم التعاوني من خلال إنجاح العمل الفريقي.
  9. هناك حاجة ماسة إلى إقرار توازن جديد بين المعرفة والمهارات والقيم والخبرات في هذا العصر الذي يتسم بالتغير السريع
  10. ينبغي التحلي بالوضوح التام والشفافية عند تحديد النواتج التعلمية لطلابنا لأنها هي التي يمكن أن ترشد تفكيرنا وتنير لنا الطريق عند تخطيط المنهج.

خامسا: القيادة التعليمية

  1. أن تكون قائدا يعني أن تكون متعلما مدى الحياة.
  2. القيادة تعني تفويض السلطة أكثر من ممارستها.
  3. القراءة الجيدة مفتاح النجاح.
  4. تدريب الهيئة التدريسية هو العربة التي تقود إلى التحسين المدرسي.
  5. القيادة المدرسية المعاصرة هي التي تجعل رفع مستوى تعلم الطلاب جوهر اهتمامها.
  6. المداومة على استمرارية التعلم جزء أساسي من القيادة التعليمية.

سادسا: مجتمع التعلم

  1. المدرسة التي ستكون أكثر نجاحا في المستقبل هي التي لا تتوقف عن التعلم.
  2. المشكلة الأساسية في التحول إلى مدرسة معاصرة هي كيف تغير النظام لجعل المدرسة مؤسسة مستدامة التعلم.
  3. التغير الجوهري في المدرسة المعاصرة هو في جعل المعلمين والطلاب متعلمين مدى الحياة.
  4. السمة الأساسية لثقافة المدرسة المعاصرة هي الحماس الذي يبديه منسوبوها للتعلم المستمر.
  5. التحول إلى مدرسة معاصرة يعني أن تصبح المدرسة مؤسسة حقيقية للتعلم المستمر لجميع المعلمين والطلاب والإداريين.
  6. المدرسة المتعلمة هي التي  تعلم بهدف الفهم وتحترم التعليم والتعلم.

 

     عداد الزوار